تعرف على حقيقة الصوفية

الصوفية : هم طائفة ينتمون للإسلام ومحسوبون على أهل السنة ، ولكنهم في الحقيقة هم عكس ذلك ، فهم يعتبرون أهل بدعة ومحرفين للدين لكثرة البدع والخرافات في مذهبهم، وهذا مخالف للسنة.

الصوفية

يدعون تعلقهم بحب الرسول (ﷺ) ولكنهم يخالفون منهجه، فهم يخترعون عبادات من عندهم ويزيدون وينقصون في بعض العبادات والأذكار ثم يقصرون بعبادات آخرى وأهم مثل «الصلاة» ؛ ثم تراهم يحتفلون بما يسمونه بالمولد النبوي بيوم وفاة الرسول (ﷺ) ويأكلون الحلوى ويفرحون ويرقصون ويغنون ويختلط الرجال بالنساء ويقيمون مجالس للشعر والغناء يسمونها “ذِكر” ولكنها لمدح الرسول وأهل بيته فقط وليس لذكر الله … وتراهم أغلبهم لا يصلون ولا يزكون ولا يصومون، وكل هذا مخالف للسنة ولم يفعله الصحابة ولا التابعين.

الصوفية

يتشبهون بالشيعة ويبنون المراقد لكبار أئمتهم، ويطوفون حولها ويطلبون منها «المدد» ، وهذا «شرك أكبر» يخرج من ملة الإسلام.

الصوفية

يتكونون من عدة فرق وكل فرقة لديهم إمام معين وطريقة معينة للممارسة عباداتهم وشعائرهم وطرقهم لما يسمونه بالدروشة … وهي طريقة معينة سواء كانت بخداع الناس بصرياً أو بالتعاون مع الجن أو بالسحر أو غيره، وذلك للقيام بعادات خارقة مثل : أكل الزجاج أو ضرب الجسد بالسيف أو السيخ أو إختراق الجسد به أو إبتلاعه أو المشي على الماء أو اللعب بالأفاعي أو قذف اللهب أو إبتلاع الجمر وغير ذلك.

لدى

الصوفية

أربع أئمة كبار يسمونهم بـ «الأوتاد الأربعة» أو «الأقطاب الأربعة» وقد وصلوا حسب إدعائهم لمرحلة لم يصلها أحد قبلهم من العلم واليقين والتعبد، ويعتقدون أن هؤلاء الأربعة يحملون الكون ويتصرفون بشؤونه، وهذا شرك وكفر بالله.

وأخيراً… هذه هي حقيقة الصوفية، كلها شرك وبدع وضلالات، وليس كما يروج لها في الإعلام على إنها وسطية وإعتدال.