مُدَوَّنَةُ الْقَلَمِ الْعَرَبِيِّ

٭(مرحباً بكم في مدونة القلم العربي ، مدونة إسلامية هادفة لنشر المعلومة النافعة والمفيدة)٭

كان الله (عز وجل) ولم يكن شيء قبله ولا غيره ، فخلق الله الماء والعرش والكرسي وخلق القلم وقال له : (أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة) أو (أكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد).

بعد ذلك خلق الله السموات والأرض في ستة أيام، ثم إستوى على العرش … قال الله تعالى : ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(٥٤)﴾ سورة الأعراف

معلومة اليوم الواحد عند الله يعادل ١٠٠٠ سنة من أيامنا.

بعدما خلق الله السماوات والأرض وما فيهن والمخلوقات من الملائكة والجن وغيرها، وفي اليوم السابع قال الله تعالى للملائكة : ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ سورة البقرة

في اليوم السابع … خلق الله عصر يوم الجمعة آدم من طين (ماء وتراب) ؛ فأخذ الله {ﷻ} بيده قبضة من تراب الأرض ومزجها بالماء فصارت طين كالصلصال (فلذلك نرى أشكال الناس ألواناً ، كالأبيض والأسود والأسمر والأحمر والأصفر وغيره)، فجعلها وصورها بيده بصورة الإنسان كهيئته الحالية، فكان الجسد كالفخار ، كان إبليس يطوف في جسد آدم ويقول : إنه أجوف وربكم ليس بأجوف.

وعندما نفخ الله فيه الروح أمر الله (عز وجل) الملائكة ليسجدوا لآدم تكريماً له وليس تعبداً ، فسجد جميع الملائكة إلا إبليس الشيطان ملك الجن الذي تكبر ولم يسجد له، وقال : “أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين” ؛ فعندها طرده الله منها وقالاً له : “فإخرج منها فإنك رجيم” أي مطرود من رحمتي. وأول ما نفخت فيه الروح ووصلت إلى رأسه “عطس آدم” فقال : الحمد لله ، فردت عليه الملائكة : يرحمكم الله.

بعدما إكتمل خلق آدم ، أمره الله أن يسلم على الملائكة ، وكما ورد في حديث رسول الله ﷺ : (خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ علَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِراعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ علَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ، فاسْتَمِعْ ما يُحَيُّونَكَ؛ فإنَّها تَحِيَّتُكَ وتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم، فقالوا: السَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّهِ، فَزادُوهُ: ورَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حتَّى الآنَ).

وبدأ يطوف في الجنة ويأكل من ثمارها ، وكان إنسان واعياً ولم يكن جاهلاً لأن الله علمه كل شيء لقوله : (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾) سورة البقرة

وكان وحيداً من جنسه ، فعندما نام خلق الله له من ضلعه إمرأة إنثى إسمها “حواء” لتكون له أنيس معه في الجنة. وقال الله لهما : (ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) الأعراف : ١٩ فإنطلق آدم وحواء في الجنة يأكلان ثمارها الجنة ويمرحان حتى أتاهما إبليس الشيطان يوسوس لهما، ويقول لهما : ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين، ثم بدأ يقسم لهما بالله على ذلك حتى صدقاه، ولم يظنا إن هناك أحد من الخلق يقسم بالله كذبا. فأدلهما الشيطان إلى الشجرة فلما بدأ يأكلان ومع أول قضمة ذاقا فيها من الشجرة ظهرت لهما سوآتهما (عوراتهما) ، وبدأا يغطيان عوراتهم بورق الجنة ويفران ولا يعلمان ماذا يفعلان ؛ فناداهما الله ألم أنهكما عن تلك الشجرة وأحذركما من الشيطان ، فألهما الله طريقة التوبة والإستغفار : (قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) الأعراف: ٢٣ فعندها عاقب الله الثلاثة آدم وحواء والشيطان إبليس بأن يهبطوا للأرض ويستقروا فيها بعضهم لبعض عدو إلى قيام الساعة وموعد الحساب لكل الإنس والجن ، فإما إلى الجنة يخلد فيها أو إلى النار يخلد فيها.

وعندها بدأت حواء تلد كل بطن إثنين ذكر وإنثى ، ويتزوج الذكر من البطن الأولى مع إنثى من البطن الثانية، وذكر الثانية مع إنثى الأولى ؛ قيل إن حواء قد أنجبت خمسة أبطن فقط والله أعلم ؛ وهكذا بدأت البشرية تتكاثر في الأرض.

قال الله تعالى في سورة الأعراف :

((وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ﴿٢٥﴾ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾)).

عندما كان يتنزل القرآن على رسول الله (ﷺ) ، كان الصحابة يكتبونه على الجلود والأخشاب والأحجار والعظام وغيرها من الوسائل المتاحة للتدوين ؛ وكان الرسول ﷺ يعلمهم كيفية ترتيبها وتنظيمها وموضع كل آية وفي أي سورة يكون مكانها … وقد جمع القرآن على مرحلتين :

المرحلة الأولى :

بعد وفاة الرسول ﷺ … وفي زمن خلافة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) وقعت معركة اليمامة مع المرتدين والتي إستشهد فيها ٧٠ حافظاً من الصحابة ، فخاف “عمر بن الخطاب” (رضي الله عنه) من ضياع القرآن ؛ فذهب للخليفة أبو بكر وأخبره بأن يجمع القرآن قبل أن يموت أو يستشهد بقية الحفاظ ، فإستخار الخليفة ربه وشاور صحبه، ثم دعا كاتب الوحي “زيد بن ثابت” ، فأمره يتتبع القرآن ويجمعه في مصحف واحد ، فرفض ذلك في البداية وبقي الخليفة يراجعه حتى شرح الله صدره لذلك فوافق على جمعه. وزيد بن ثابت هو كاتب الوحي عند رسول الله ﷺ ، وكان من أشد الصحابة فطنةً وذكاءاً وحفظاً، ولذلك إختاره الخليفة أبو بكر الصديق والصحابة لهذه المهمة العظيمة ؛ وبدأ بجمع القرآن في مصحف واحد ، وكان لا يكتب آية في القرآن إلا ويشهد عليها إثنان من الصحابة حتى يشهدوا إنها هكذا نزلت وأنه هكذا يكون موضعها في السورة ؛ وكان زيد من أهل المدينة لذلك كتبَ المصحف بخط أهل المدينة. لقد أتم زيد بن ثابت (رضي الله عنه) مهمة جمع القرآن في مصحف واحد خلال عام واحد ؛ وكان المصحف عند أبي بكر وبعد وفاته إنتقل إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.

المرحلة الثانية :

في زمن خلافة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) إزاد أعداد المسلمين وإختلفت ألسنتهم وكثرت لهجاتهم ، فأشار الصحابي “حذيفة بن اليمان” إلى الخليفة “عثمان بن عفان” بضروة توحيد الناس على مصحف واحد يجمعهم، فجمع عثمان الصحابة وقال لهم : من أكتب الناس؟ قالوا : زيد بن ثابت الذي كتب المصحف أول مرة ؛ قال : فأي الناس أعرب؟ قالوا : سعيد بن العاص. ”وكانت لهجة سعيد أشبه بلهجة برسول الله ﷺ“ ؛ قال عثمان : فليمل سعيد وليكتب زيد. وقد كلف معهما كل من “عبد الله بن الزبير” و “عبد الرحمن بن الحارث بن هشام” في تلك المهمة ، وقد أمرهم أن يأخذوا النسخة التي جمعت في زمن أبو بكر الصديق والموجودة عند أم المؤمنين “حفصة بنت عمر” لنسخها ؛ وقال لهم : إن إختلفتم -يعني في كلمة أو كلمات- فإكتبوها بلسان «قريش» ، فإنه نزل بلسانهم. فقاموا بإعادة كتابة المصحف بلسان قريش “أهل مكة” وقاموا بنسخه لعدة نسخ وقام عثمان بتوزيع النسخ وإرسالها للأقاليم وأمرهم بإعتمادها وإحراق ما سواها. وبهذا إستطاع عثمان من القضاء على الفتنة، وسمي المصحف الذي نراه اليوم بالرسم العثماني نسبة للخليفة الثالث عثمان بن عفان (رضي الله عنه).

أخوتي الكرام : لقد رأيتم الجهد الكبير الذي بذله الصحابة في الحفاظ على كتاب الله ووصوله لنا كما أُنزل ؛ لذلك يجب على المسلمين الإعتناء بكتاب الله وحفظه ومدارسته والعمل به ، لإنه أغلى كنز بين أيدينا.

الشذوذ

: هو كل فعل مخالف للفطرة البشرية السليمة ؛ والشذوذ أنواع منه : العقائدي والفكري والجنسي !!!

𐰪١𐰫 الشذوذ العقائدي :

كل الديانات على وجه الأرض ومنذُ نشأت البشرية تعتقد بوجود خالق لهذا الكون العظيم سواء كانت الديانات السماوية الثلاث أو الديانات الأرضية الباطلة ؛ إلا الملحدين الذين ينكرون وجود خالق للبشر والكون، ويعتقدون بأن الكون والسماوات والأرض وما فيهما والبشر والحيوان والنبات تكونوا بمرور الزمن “صدفة” بسبب الطبيعة ، وهذا الشذوذ قمة التخلف العقلي.

𐰪٢𐰫 الشذوذ الفكري :

هناك أنواع وأشكال كثيرة من هذا الشذوذ، ولكنا إخترنا “شذوذ الفكر النسوي” لأنه الأكثر رواجاً وإنتشاراً‚‚‚ الفكر النسوي : هو فكر مخالف للفطرة السليمة التي نشأت عليها البشرية منذ الخلق ؛ فالفكر النسوي الشاذ يدعو للمساواة بين الجنسين، في حين إنه في الفطرة السليمة لا مساواة بين الرجل والمرأة، فالرجل يختلف عن المرأة جنسياً وبدنياً ووظائفياً، وإن المرأة خلقت من ضلع الرجل، لذلك هي ليست الأصل بل هي الفرع المكمل للرجل وليست النصف الآخر. الفكر النسوي الشاذ والضال يدعو المرأة للتمرد على الرجل وترك وظيفتها الأساسية في البيت وتربية الأبناء، بل ويدعوهن للخروج للعمل لمزاحمة الرجال وسياقة السيارات ونيل الحرية الكاملة في التنقل وفعل ما تشاء من المخالفات والمحرمات دون علم أحد من الأهل ؛ النسويات يرفضن التقسيم الشرعي للميراث ويطالبن بالمناصفة، بالإضافة إلى إنهن يدعون لرفض فكرة الزواج وكذلك الزواج المبكر ، ويرفضن الإنجاب ويدعون للإجهاض … وكل هذا مخالف لشرع الله والفطرة البشرية التي خلق الله الناس عليها !!

𐰪٣𐰫 الشذوذ الجنسي :

هناك ثلاث أنواع لهذا الشذوذ القذر … وهي : المثلية الجنسية والتحول الجنسي والجنس المزدوج !

المثلية الجنسية

: هي فعل فاحشة قوم لوط ، زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ، وهي أقذر أنواع الشذوذ !!

التحول الجنسي

: هي تغيير نوع الجنس من الذكر للإنثى أو العكس من خلال العمل الجراحي التجميلي ؛ وذلك بعد نشر الغرب لفكرة : “إن الإنسان قد يكون ولد في الجسد الخاطئ”!

مزدوجي الجنس

: هم الفئة الذين يعملون العمليات الجراحية ليحصلون على صفات وأدوات الجنسين في الجسد الواحد.

● بعد كل هذه الأنواع من الشذوذ التي تم تصديرها لنا .. وجب علينا التنبيه والتحذير من هذه الأنواع من الأفكار الهدامة والشذوذ الضال، الذي يهدف لمخالفة فطرة الله وشرع الله وتدمير المجتمعات الإسلامية، وجعلها قابعة في مستنقع الشذوذ لإضعافها والتمكن منها.

ﺯﺍﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺭﻗﺎﺑﺔ اﺳﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﻨﻘﺴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ:

ﺍﻻﻭﻟﻰ : ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ

ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻋﺮﺽ ﺍﻻﻓﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺄﻓﻜﺎﺭ ﻭﻋﺎﺩﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺳﻴﺌﺔ وشاذة ﺗﻨﺎﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ والمجتمع العربي الإسلامي ﻣﺜﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﻣﺘﺤﻮﻟﺔ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺔ ﻭﻭﺣﻮﺵ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﻭﻇﻮﺍﻫﺮ ﺍﺧﺮﻯ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ، ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻘﻒ ﺑﺎﻟﻀﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺜﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺗﻨﻔﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭتروج لآﻟﻬﺔ ﺃﻭ ﻗﻮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﺎﻟﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺟﻨﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﺃﻭ ﻋﻮﺍﻟﻢ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺃﻭ ﺣﺎﻻﺕ ﺳﺤﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻷﺷﻌﺎﻉ، ﻭﺣﺎﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ مبغوضة في ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻭﺍﻟﺒﺮﺹ ﻭﺍﻷﻓﻌﻰ ﻭﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ﻭﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻳﺼﻮﺭﻭﻧﺎ ﻛﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻭأﻟﻴﻔﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺨﻠﺔ ﺑﺎﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻣﺜﻞ ﻋﺮﺽ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻋﺮﻱ ﻭﺗﻘﺒﻴﻞ ﻭﻗﺼﺺ ﺣﺐ ﻭﺃﺣﻀﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﻭﺻﺪﻳﻘﺔ ومشاهد اخرى.

ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ

ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻟﻠﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮﺑﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ٩٥٪ ﺑﺼﻮﺕ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻟﺼﺒﻲ، ﻟﺬلك نجد فيها ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ على ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﺝ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻭﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﺧﻼﻗﻴﺔ.


والآن نسأل ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ : ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﻮﻕ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺫﻳﺔ ؟

ﺇﻋﻠﻢ ﺃﺧﻲ الحبيب .. ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ والغناء والرقص والفساد ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻘﺒﻞ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻭﺁﺭﺍﺀ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺗﻨﺸﺊ ﺟﻴﻞ ﺿﻌﻴﻒ ﺧﺎﻣﻞ ﻭﺿﺎﺋﻊ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺑﻼ ﻫﺪﻑ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺇﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺤﺎﻻﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻼﺟﻬﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻮﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﻨﺎﺓ ﺃﻭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻌﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ، ﻟﺬﺍ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻛﻢ ﻭﺻﺮﻓﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻧﻔﺘﺎﺡ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻼ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻭﺑﻼ ﺳﻴﻄﺮﺓ.

ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ …ﻗﻢ ﺑﻨﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻜﻲ ﻧﻠﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻮﻥ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ الضارة ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ.

● الإسلام هو آخر الديانات السماوية ، وهو الدين الذي يدعو إلى توحيد الله ونبذ الشرك ، وهو الديانة الوحيدة التي حافظت على دين الله في الأرض عند مذهب أهل السنة فقط. ● الإسلام هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. ● الإسلام هو الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد والخالق لكل شيء ؛ وخلق السماوات بغير عمد وخلق الكون كله ، ويعلم كل شيء بعلمه. ● الإسلام يخرج الناس من الظلمات إلى النور ، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ● الإسلام دين الترغيب والترهيب ، الترغيب بالفوز بالجنة ، والترهيب هو التخويف من النار. ● الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في العالم (١,٩ مليار) ربع سكان العالم ، وهو الأسرع نمواً وإنتشاراً وقبولاً في العالم ، رغم محاربته من قبل الخصوم ومحاولات تشويهه البائسة. ● الإسلام هو دين الفطرة البشرية الذي يدعوا لعبادة الله وحده وتعظيمه، ونبذ جميع أنواع الشرك والإبتعاد عن الشبهات ، ويدعو للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وترك المعاصي والرذائل ، ويدعو للمحافظة على كرامة الإنسان للعيش كبشر وفق الدستور الإلهي لا الدساتير البشرية الوضعية. ● الإسلام هو الإستسلام والإنقياد لأومر الله ونواهيه بلا إعتراض. ● الإسلام «بأن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج بيت الله». ● الإسلام حرر البشر من الرق والعبودية وساوى بين جميع البشر ورفع قدر ومكانة المرأة وأعطاهم الحق لأجل العيش بكرامة وفق الشرع الإلهي ودون التمييز الدنيوي. ● الإسلام هو النسخة الكاملة والشاملة من العقيدة والشرائع التي مرت على جميع الرسل والأنبياء. ● الإسلام فيه أقدس ثلاثة مدن عند المسلمين هي : مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف. ● الإسلام لا يتعارض مع الحضارة والتطور والإبداع ، فالإسلام كان هو الأول في كل شيء عندما كان يحكم المسلمون وفي جميع المجالات العلمية والثقافية والحضارية والعمرانية ، وشواهد الماضي ومؤلفاتهم لا تزال حاضرة بيننا. ● الإسلام هو دين الإنسان والإنسانية والرحمة والكرامة والسلام. ● الإسلام يحميك من الضياع والإنحراف عن الطريق المستقيم والعمل بالفطرة السليمة. ● الإسلام يحفظ لك حقوقك ويمنع عنك الظلم. ● الإسلام لا يميز البشر على العرق والشكل واللون، بل يميزهم بالتقوى. ● الإسلام زادك في الدنيا إلى الآخرة. ● الإسلام دين الحق.

أخي المسلم … أختي المسلمة :

إلتزموا بتعاليم دينكم الحنيف ولا يغرنكم كلام الغرب والشرق والأعداء والمنافقون من أبناء جلدتنا الذين يريدون تشويه صورة هذا الدين العظيم ، فهذه الدنيا فانية والآخرة هي الباقية ؛ والموت والآخرة حقيقة لا خيال ، ولا يؤمن بها إلا أصحاب التقوى من القلوب السليمة من المسلمون ، وحقيقة هذه الدنيا التي نعيشها الآن لا توجد إلا في دين الإسلام الحق. وإحذروا من التشبه ومخالطة أهل الأهواء والبدع والكفر والشرك والديانات الأخرى والملحدين والشواذ وغيرهم، فكلهم من أتباع الشيطان، وهم من أهل النار وطريقهم ميسور إلى جهنم. ◆ كن مسلماً مؤمناً تقياً نقياً خالصاً صادقاً لتنعم بالفوز بجنة الآخرة الأبدية.

النسويات أو النسوية هي حركة تمردية شاذة مخالفة للفطرة المجتمعية ظهرت في الغرب وجاري تصديرها للدول العربية والإسلامية.

وهي حركة فاشلة هدفها تدمير وتفكيك المجتمعات والأسر بأفكار مريضة بدعوى “تحرر المرأة” لكي تكون المرأة سهلة فما يسمونه بـ “المرأة المتحررة” في متناول اليد.

والفكر النسوي هذا هو فكر محرم شرعاً لأنه مخالف للدين الإسلامي الحنيف ويدعوا لهدم الأسرة والمجتمع والدين والفطرة ، والنسويات يطالبن بأمور محرمة ومخالفة للدين مثل : إلغاء قوامة الرجل على المرأة، والمساواة بين الجنسين، والتشبه بالرجال، ورفض قانون الميراث الإسلامي، وسفر المرأة دون محرم، وحرية التبرج، وحرية التعامل مع الرجال، والإختلاط بين الجنسين، ورفض الزواج المبكر، وحرية الإنجاب والإجهاض، والدعوة لحرية المرأة وحقها في ممارسة الرذيلة، وحرية الشذوذ الجنسي، والعري ووو وأمور أخرى كثيرة مخالفة للشرع.

ومن أفكارهن إلغاء ولاية وقوامة الزوج والأخ وعدم الإعتراف بأي أحد من الرجال من الأقارب بأنه صاحب حق أو ولاية عليها سوى الأب ، وفي بعض الأحيان حتى الأب لم يسلم منهن في ذلك.

النسويات يدعمن الشواذ والمثلية والإلحاد ويهاجمن الرجال ويتهمن العادات والأعراف العشائرية بما يسمينه اليوم بمصطلح “الهيمنة الذكورية” وذلك لتحقيق مآربهن القبيحة والفرار من القصاص والعدالة.

ولعل أبرز ما يثير في منصات التواصل الإجتماعي هو قباحة النسويات بألفاظهن ومنشوراتهن بحيث تجد لهن منشورات رديئة جداً فيها كلام سيء وفاحش وردود أقبح يخجل منها حتى الرجال لما فيها من ألفاظ إباحية وفاحشة وشتائم قذرة جداً !


بعد كل هذا وأكثر … يجب علينا التحذير من هذا الفكر الضال لكي لا تسقط بناتنا وبناتكم ونساءنا ونساءكم ولا سيما المراهقات في أوحال هذا المستنقع النجس، فتتدمر الأسرة ويتفكك المجتمع ويكون مصيرهن نار جهنم.

[الدروز]

هم طائفة دينية من الفرق الباطنية، أصلهم ينتمون للشيعة الإسماعيلية، يتظاهرون بالإسلام والتصوف وحب آل البيت وهم ليسوا كذلك.

[نشأتهم]

نشأ دينهم في القرن الحادي عشر الميلادي، وتحديداً عام ٤١١هـ – ١٠١٧م، خلال الدولة الفاطمية في مصر ؛ يُنسب تأسيس الدعوة الدرزية إلى “الحاكم بأمر الله” الخليفة الفاطمي، وإلى الداعية “حمزة بن علي” الذي وضع أسس العقيدة.

[تواجدهم]

ينتشرون بشكل رئيسي في بلاد الشام، وتحديداً في لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة (خاصة في الجليل والكرمل وهضبة الجولان)، مع وجود مجتمعات صغيرة في الأردن وبعض دول المهجر مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ؛ ويُقدر عددهم عالمياً بحوالي مليون إلى مليون ونصف نسمة.

[تسميتهم]

كلمة “دروز” مشتقة من اسم “محمد بن إسماعيل الدرزي”، أحد الدعاة الأوائل، لكن الدروز أنفسهم يفضلون تسمية “الموحدون” زوراً، لأخفاء عقيدتهم حول الحلول الإلهي في البشر.

[عقيدتهم]

العقيدة الدرزية هي خليط من الإسماعيلية والصوفية الهندية والمسيحية واليهودية والفلسفة اليونانية والغنوصية والبوذية وديانات ٱخرى من هنا وهناك. • يرون أن الله لا يعبد من خلال الحركات والشكليات وإنما بالقلب والعقل. • لا يؤمنون بيوم القيامة والحياة الآخرة ولا بالجنة والنار. • يؤمنون بحلول رب العالمين في بعض البشر، مثل: الحاكم بأمر الله. • يؤمنون بتناسخ الأرواح، وهو إنتقال الروح بعد الموت لجسد إنسان آخر. • يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة ؛ ويعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل الديانات قبلها، وينكرون جميع الأحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها. • يؤمنون بسبعة أنبياء فقط، ويعتبرون الأنبياء أبالسة، ومع كل نبي وصي أساس له (آدم وأساسه شيث ، نوح وأساسه سام ، إبراهيم وأساسه إسماعيل ، موسى وأساسه هارون ثم يوشع ، عيسى وأساسه شمعون ، محمد وأساسه علي ، محمد بن إسماعيل وأساسه حمزة بن علي).

[مبادئهم]

أولاً: يؤمنون بالحلول، فهم يعتقدون أن الله حل في علي “رضي الله عنه” ثم حل في أولاده بعده واحداً بعد واحد حتى حل في الحاكم العبيدي أبي علي المنصور ابن العزيز ويؤمنون برجعة الحاكم وأنه يغيب ويظهر. ثانياً: كما يؤمنون بالتقية (أي النفاق والتستر) فهم لا يبينون حقيقة مذهبهم إلا لمن كان منهم بل لا يفشون سرهم إلا أمنوه ووثقوا به من جماعتهم. ثالثاً: يعتقدون ويؤمنون بعصمة أئمتهم، فهم يرون أن أئمتهم معصومون من الخطأ والذنوب بل ألهوهم وعبدوهم من دون الله كما فعلوا ذلك بالحاكم. رابعاً: يدعون إلى الباطن، فهم يزعمون أن لنصوص الشريعة معاني باطنية هي المقصود منها دون ظواهرها وبنوا على هذا إلحادهم في نصوص الشريعة وتحريفهم لأخبارها وأوامرها ونواهيها.

[كتبهم]

الكتاب الأساسي للدروز هو “رسائل الحكمة” ، وهي مجموعة من (١١١) رسالة كتبها “حمزة بن علي” ودعاة آخرون ؛ ولا يعتمدون على القرآن أو الكتاب المقدس كمرجع أساسي لهم. بالنسبة للقرآن فإنهم ينكرونه ويقولون: إنه من وضع “سلمان الفارسي” ، ولديهم مصحف بديل عنه وخاص بهم إسمه “المنفرد بذاته”.

[مجتمعهم]

يتكون المجتمع الدرزي من طبقتين هما : (العقال) وهم المتدينون الملتزمين بالتعاليم الدينية ، و (الجهال) وهم عامة الناس غير المطلعين على الأسرار الدينية، وهم الأغلبية. والمجتمع الدرزي مغلق على نفسه، لا يقبلون التحول من ديانة آخرى أو التحول لديانة آخرى ؛ ولا يتزارجون إلا فيما بينهم للحفاظ على أسرار هويتهم.

[عبادتهم]

ليس عندهم عبادة أو طقوس دينية ، فهم لا يصلون ولا يعترفون بالصلاة، لأن الصلاة عندهم هي مجرد “تأمل ودعاء”، أما الصيام عندهم فهو كتمان الأسرار، والحج هو زيارة مراقد الشيوخ المُقَدسين.

[دور العبادة]

ليس عندهم مساجد، وإنما أماكن تسمى “الخلوات” أو “المجالس” يجتمع فيها “العقال” لمناقشة التعاليم الدينية وقراءة رسائل الحكمة ؛ وهذه الاجتماعات تكون مغلقة ومقتصرة على المتدينين، ولا يسمحون لأحد بدخولها.

[أعيادهم]

ليس عندهم أعياد أو مناسبات خاصة، ويحتفلون في أي مناسبة مع أي دين أو طائفة، ولكنهم يهتمون بعيد الأضحى بشكل كبير، والبعض يعتبره عيدهم الوحيد.

[السرية]

تعتبر عقيدتهم سرية، ولا يكشفونها لأحد غير المتدينين العقال فيما بينهم ، وذلك خشية إفتضاح أمرهم.

[موقف الإسلام منهم]

يعتبرهم علماء المسلمين بأنهم مرتدين عن الإسلام ، وعندما سئل شيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله عما يُحكم به في الدروز والنصيرية فأجاب :

{هؤلاء "الدرزية" و "النصيرية" كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم؛ بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين؛ ولا يهود ولا نصارى لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ولا وجوب الحج؛ ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما. وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين}.

〖١〗 إتباع سنته، ونشر سيرته، والأحاديث الصحيحة عنه. 〖٢〗 محاربة البدع والضلالة، وعدم نشر الأحاديث الضعيفة والموضعة والمكذوبة. 〖٣〗 الصلاة عليه عند ذكره {ﷺ}. 〖٤〗 عدم مخالفته في أي حديث أمر أو نهي عنه، وإنما تلقي السمع والطاعة. 〖٥〗 عدم الإحتفال بما يسمى «المولد النبوي» لأنه بدعة، وثبت إنه يوم وفاته وليس مولده. 〖٦〗 الإقتداء به وعدم التشبه بالكفار من الديانات الأخرى. 〖٧〗 الدفاع عنه، والرد على من يسيء له ولآلِ بيته وأصحابه.

أصبحنا في الفترة الأخيرة نسمع ونرى إساءات من أعداء الإسلام من الغرب والشرق لمقام النبي الكريم محمد (ﷺ) ؛ فكان ولابد لنا من نصرته والدفاع عنه وهذا واجب على كل مسلم ومسلمة وكلاً حسب إستطاعته ومقدرته … وإليكم أليات النصرة المتاحة:

【١】 ضرب إقتصاد الدولة المسيئة من خلال مقاطعة منتجاتها، وهذا سلاح فعال وقد أثبت نجاحه. 【٢】 شن هجمات ألكترونية تستهدف المراكز الحيوية لتلك الدولة المسيئة. 【٣】 مقاطعة وسائل إعلام الدولة المسيئة وإلغاء متابعة حساباتها العربية وغير العربية مع الإبلاغ عن حسابات الشخص أو المؤسسة المسيئة. 【٤】 الخروج بتظاهرات أمام سفارات الدولة المسيئة حتى تصدر قانون يمنع الإساءة مجدداً. 【٥】 المشاركة في الحملات الدفاعية عبر منصات التواصل لنصرة الرسول [ﷺ] ولو بكلمة أو عبر وسم : #{انصروا رسول الله}

يا أمة الإسلام : متى تستيقظوا وتستفيقوا من غفلتكم؟ متى يا خير الأمم … تعودوا إلى رشدكم؟ يا أمة المليار والنصف : ها هو العالم يحاربكم، وأنتم جالسون في بيوتكم ! ماذا تنتظرون؟! هل تنتظرون الطير الأبابيل والحجار السجيل؟ أم الزلازل والخسف والقذف من السماء؟ تلك كلها معجزات وبراهين للأوائل لتثبيتهم! أما أنتم فقد عرفتم الحق ورسخ في قلوبكم. كفى ذلاً … وكفى خضوعاً وإنكساراً وتراخياً قوموا من سباتكم … وصفوا الكتائب ولا يضركم من يخذلكم„ ”شكلوا الأحزاب والجماعات الإسلامية والجهادية“ قوموا وتوكلوا على الله … وإعلموا إن القلة قبلكم قد إنتصرت على أضعاف أمثالهم. ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ النصر من الله للصادقين المخلصين ♡ قوموا وإنصروا دينكم … فإن الأعداء قد كفروا وأشركوا برب العالمين، وشتموا الرسول الأمين (ﷺ)، وحرقوا ﴿القرآن﴾ العظيم، وطعنوا في الدين القويم، وقتلوا وهجروا المسلمين. هيا .. إنهضوا وشكلوا الكتائب في كل مكان، فبالسلاح والإيمان يعود عز الإسلام، شبابنا اليوم “بركان من الغضب” ، ولكن ينقصهم القيادة والدعم ،، قوموا يأهل الخير … فليقدم كل منا ما يستطيع.. قدموا المال والسلاح والتحشيد فأعداءنا كثر ، والأيام تمضي … كثروا الجماعات والكتائب في كل الدول، وإجعلوا الأعداء يحسبوا لكم ألف حساب. [قوموا لجهادكم … فالجهاد ذروة سنام الإسلام].